الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

فلا بــد أن يـسـتـجـيـب الـقـدر ... !

فى البدايه أرجو ان تقرأ مقال صديقي الرائع -و الرائع هنا تعود على المقال و على كاتبه- على هشام : "إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فـمــاذا يــفـعـل ؟؟"


 إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة – فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
 ولا بــــدَّ لليـــل أن ينجـــلي – ولا بــــدّ للقيـــد أن ينكســـر


اذا فهل استجاب القدر ؟...
هل اراد شعبنا الحياة ؟ هل حاول ان يظفر بحريته حتى لو كان ثمنها حياته .. بالطبع انت الآن تتذكر مشاهد من ثورة الخامس والعشرين .. مشاهد عظيمه من شعب عظيم , ولكن اين ذهبت هذه الروح , روح الخامس والعشرين


بالطبع حاول العسكر اخماد الروح الثوريه بما فعل و قد يطول شرحه , لذا فدعنا نتحدث عن كيفية استعادة روح الثوره .
 لماذا لم يحاول الشعب ارجاع العسكر الى ثكناتهم , اعنى هل حاول بكل قوته ؟
" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" .. شعبٌ حارب الطغيان البيّن ليلقى حكم العسكر فماذا يفعل ليأخذ حريته !؟


اذاً "اذا الشعب يوما أراد الحياه" فلابد ان يعمل ليستعيد ثورته , لا ان يسكت على حكم عسكر حاولوا سلبه من ابسط انواع الحريات "قانون تجريم الاضرابات , عدم التفاوض مع المعتصمين الا بعد فض اعتصامهم , قانون الطوارئ و اخيرا المحاكمات العسكريه" .. اذا فيوم الجمعه 30/9 -من رأيي- هو اليوم الذى سيحدد , هل الشعب حقاً اراد الحياه ؟ و هل غير من نفسه حقا ليستجيب القدر ؟ هل يستحق الشعب الحريه ؟
"ومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ"  هل الشعب يحب صعود الجبال أم عليه ان يتحمل عيشَ الحفر ؟


يومٌ سيتغير فيه وجه مصر .. 30 سمبتمبر , جمعة استرداد الثوره , يومٌ ستعرف حقا , هل أراد الشعب الحياه , ام انها مجرد ترهات .. !

كتبها : خالد الطوخى